أنت الآن هنا :
الفقه الميسر
إن المتفحص للتراث الإسلامي سيقف على الجهود الخارقة لعلمائنا بما سطروه من أسفار تسامق الشواهق في كل ميادين المعرفة والحضارة، وقد نال الفقه النصيب الأوفى من هذا النتاج، إلا أن أغلبه موسوعات تبلغ عديد المجلدات، صيغ بأسلوب غلب عليه الإيجاز، وبلغ بعضها حد الألغاز؛ فسعى الغيورون لتدارك هذا الخلل، فأخرجوا للناس كتبا في فقه الأحكام تلائم عرف العصر وأسلوبه، وتعرض أحكام الله ميسورة بأسلوب مشرق قريب، ومنهج واضح في التقسيم والتبويب.
وتجديدا لهذا المنهج، وإثراء لهذا المسار، سار شيخنا الأديب: أحمد بن عمر أوبكة في سلسلته "الفقه الميسر" التي بدأها بالجزء الأول في أحكام الصلاة، وثناها بهذا الجزء الثاني الذي خصصه لفقه "الزكاة والصيام والحج"، والذي نضعه بين يدي القارئ صيدلة تشفي علل الجهالة بأحكام الإسلام، ونبراسا يضيء طريق المسلم إلى ربه إن جن الظلام.

