أنت الآن هنا :
البلاغ المبين
قد كانت صلاة الإباضية عرضة للنقد والتهجم من قبل الذين ضاقت صدورهم من احتمال الرأي المخالف لرأيهم، وكثيرا ما تردد على الألسنة بأنهم في صلاتهم مخالفون للسنة وملتبسون بالبدعة، وقد فات هؤلاء أن الخلاف في هذه الجزئيات لا يهن به حبل الدين ولا تبلى به جدته، وأن من أخذ بالرأي الآخر لم يتعمد مخالفة السنة ولكن له رأي في ثبوت ما روي منها يختلف عن رأي من عول عليه.
لهذه الأسباب المعقولة كان لابد من بحث في هذه المسألة بحثا علميا موضوعيا بعيدا عن التشنج والانفعالات، وقد انبرى لهذا ولدنا البار الباحث الجاد: راشد بن سالم بن راشد البوصافي حفظه الله ورعاه ووفقه للخير، فتوسع في عرض ما قيل في أحاديث الرفع والقبض.
